التسويق الرقمي

6 من اتجاهات التسويق الرقمي التي ينبغي أن تراعيها كل شركة في 2020

 January 23, 2020     أعجبني.    16 Views  

في عام 2020 ، سنرى اتجاهات جديدة للتسويق الرقمي جنبًا إلى جنب مع بعض الاتجاهات القديمة المستمرة والتي لا تزال فعالة بالطبع. إذا كنت لاتزال تستخدم الأساليب القديمة في التسويق الرقمي، فأنت تسبب لعملك التجاري حرمانًا من الشهرة والانتشار. وإذا كنت أيضا غير مدرك للاتجاهات التسويقية الجديدة فإن المنافسين وعملائك المستهدفين ليسوا كذلك، وبما أن المشهد بالنسبة للتسويق الرقمي يتغير باستمرار، فمن المؤكد أن عليك جعل عملك التجاري يبرز من بين الحشود بل و يتفوق عليها. فيما يلي ملخصًا لأهم 6 من اتجاهات التسويق الرقمي سوف نشهد بزوغها في 2020.

منشورات التسوق

نظرًا لأن عدد مستخدمي فيسبوك و انستجرام و بينتريست ينمو، وتتزايد عمليات الشراء من خلالها كذلك ، فإن الشركات تدرك التأثير الذي تحدثه مواقع التواصل الاجتماعي وكيف يمكن أن يؤثر على زيادة مبيعات التجارة الإلكترونية بأرقام قابلة للقياس علاوة على زيادة عدد الزيارات. وفقًا لـ انستجرام ، يبلغ عدد المستخدمين النشطين في جميع أنحاء العالم نحو مليار مستخدم ، و 90٪ منهم يتابعون حسابات علامات تجارية للتسوق. يشير مصطلح “التجارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي” إلى شراء المنتجات مباشرةً من خلال منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بدون الحاجة إلى مغادرة الموقع أو التطبيق. منذ أن تم إطلاق “انستجرام تشيك أوت” في مارس 2019 ، حظيت المنشورات القابلة للتسوق باهتمام متزايد سريعًا. لماذا؟ فقط لأنها منطقية!

 ما لا يقل عن 54 ٪ من الناس على وسائل التواصل الاجتماعي يستخدمونها للبحث عن مشتريات المنتجات. الهدف من هذه المنشورات هو إنشاء عدد أقل من الخطوات للمتسوقين لديك وليس أكثر، وبالتالي فإن البيع المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي يقلل من فرص تخلي العملاء عن المشتريات. ليس هناك حاجة إلى أن تكون صاحب علامة تجارية على الانترنت، فطالما كنت تبيع منتجات، بغض النظر عن عددها، يمكنك رؤية عوائد أكبر من خلال السماح بالمعاملات (الشراء) عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الموضع صفر في صفحات نتائج محرك البحث وتحسين المقتطفات البارزة

كان ظهور المقتطفات البارزة على صفحات نتائج محرك البحث ملحوظًا جدًا. تظهر المقتطفات البارزة في “الموضع صفر” والمرغوب فيه للغاية في صفحات نتائج محرك بحث جوجل، مما يجعلك لا تحتاج إلى النقر على موقع الويب للحصول على المعلومات التي تبحث عنها بعد الآن لأنها موجودة هنا في صفحة نتائج بحث جوجل.

قد تظهر معلومات على صفحات نتائج محرك البحث في أماكن مختلفة ، ولكن الموضع الأكثر طلبًا هو أعلى الصفحة مباشرة، قبل الروابط الأساسية. تم تسمية هذا الموضع باسم “الموضع صفر” لأنه غالبًا ما يكون المعلومات الوحيدة التي سيشاهدها الباحث، فهو مرغوب للغاية؛ إذ إنه أحد أهم اتجاهات التسويق الرقمي لعام 2020. أكثر من 60٪ من نتائج البحث المجابة على جوجل أصبح بها الآن موضع الصفر.

ونتيجة لذلك، سوف يستثمر المزيد من المسوقين مواردهم في تحسين صفحات نتائج محرك البحث، وهي ممارسة تحسين صفحات الويب بهدف الحصول على أكبر مساحة ممكنة في صفحات نتائج بحث جوجل. يعمل هذا على زيادة معدل النقر على الرابط (CTR)، مما يؤدي إلى زيادة عدد الزيارات الطبيعية (غير المدفوعة) إلى موقعك ويزيد من احتمال الحصول على المركز الأول في نتائج محرك البحث.

البحث الصوتي

بدأ البحث الصوتي في تسارع خطاه، وكما كان متوقعًا منذ بضع سنوات: “سيكون 50٪ من عمليات البحث عبر الإنترنت تعتمد على الصوت في عام 2020”. و إلى جانب استخدام الناطق الذكي مثل “”Alexa أو “”Cortana من مايكروسوفت أو “Google Home” للإجابة على أسئلة المستخدمين، يمكن للعلامات التجارية الاستفادة من هذه الأجهزة لتوفير الخدمة الصوتية لعملائها. بالإضافة إلى ذلك، أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر دقةً وتقلص إلى حد كبير عدد الأخطاء التي قد يرتكبها المساعد الصوتي.

الاستخدام المتزايد للبحث الصوتي يحتم على الشركات إعادة التفكير في استراتيجيات التسويق الرقمي في عام 2020، على سبيل المثال:

  •         دومينوز بيتزا يسمح لعشاق البيتزا بالطلب أثناء الاستراحة على أريكتهم دون الحاجة إلى استخدام الهاتف أو حتى الطلب عبر الإنترنت.
  •         بايبال يمكِن مستخدميه من إشراك “Siri” في إرسال الأموال إلى الأصدقاء أو العائلة أو الشركات.
  •         نستله أطلقت خدمة تقديم إرشادات صوتية أثناء قيامك بالطهي.

لذلك ، حتى لو لم تكن علامتك التجارية جاهزة للإعلان عبر النواطق الذكية، فمن المهم أن يتم تحسين المحتوى الخاص بك لخدمة البحث الصوتي، وهذا له ميزة إضافية تتمثل في جعل المحتوى الخاص بك أكثر احتمالًا في الحصول على مقتطف بارز أو يمكن العثور عليه في الموضع صفر على جوجل.

تطبيقات المراسلة الاجتماعية

إن إجمالي عدد المستخدمين النشطين على “واتساب” و “فيسبوك ماسنجر” و “وي تشات” مجتمعين يبلغ أكثر من 4 مليارات مستخدم، ونظرًا لأن الأفراد يقضون وقتًا أطول في مراسلة بعضهم البعض، فمن المنطقي تسويق منتجات شركتك وخدماتها حيث يتواجد عملاؤك المحتملون. سوف تعمل المزيد من الشركات على التوسع في منصات التفاعل مع العملاء واعتماد ما لا يقل عن 1 إلى 2 منصات جديدة للرسائل في عام 2020. وهذا سيساعدهم على التواصل بفعالية مع جمهورهم وتحسين استراتيجيات تخصيص المحتوى الخاصة بهم. كما يتيح ذلك للعملاء الذين يشعرون بالقلق حيال عدم الكشف عن هويتهم التواصل مباشرة مع العلامات التجارية والتفاعل باستخدام منصتهم المفضلة.

تتيح تطبيقات المراسلة الاجتماعية تخصيص المحتوى وإضافة قيمة إلى تجربة المستخدم. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع المستخدمين أن يكون للشركات وجود على تطبيقات المراسلة لأنها طريقة مباشرة وسهلة للتفاعل معهم.

إضفاء الطابع الشخصي (التخصيص)

كان لزيادة جمع البيانات والتقدم في التكنولوجيا تأثير كبير على مستوى تخصيص المحتوى وإضفاء الطابع الشخصي للمستهلك عليه، بالإضافة إلى التأثير على ما يتوقعه المستهلكون من تفاعلاتهم مع العلامات التجارية. يقول 80 ٪ من المستهلكين أنهم أكثر عرضة للتعامل مع العلامة التجارية إذا كانت تقدم تجربة مخصصة لهم. لذلك، إذا كنت ترغب في التميز في عام 2020، فأنت بحاجة إلى أن تضع تخصيص المحتوى وإضفاء الطابع الشخصي للمستهلك في استراتيجية التسويق الخاص بك- وهذا يعني المحتوى المخصص والمنتجات ورسائل البريد الإلكتروني المخصصة وغيرها.

ثبت أن رسائل البريد الإلكتروني الشخصية المخصصة التي تستند إلى سلوك المستخدم أفضل بثلاث مرات من رسائل البريد الإلكتروني المجمَعة، لم تعد تخصيصات التسويق تقتصر على تغيير اسم الشخص المرسل إليه رسائل البريد الإلكتروني الإخبارية أو الإعلانية. التقدم التكنولوجي مثل الذكاء الاصطناعى بالإضافة إلى زيادة جمع البيانات من وسائل التواصل الاجتماعي والمصادر الأخرى قد سهلت تخصيص كل شيء من المحتوى إلى التصميم إلى توصيات المنتجات وكل شيء متعلق بتجربة المستهلك.

المؤثرين المحدودين

التسويق عبر المؤثرين هو نوع من التسويق بانتقال الكلمة، والذي يركز على استخدام أشخاص قيادية على مواقع التواصل لتضخيم رسالة علامتك التجارية على سوق أكبر. نحو 63٪ من المستهلكين يتقون في آراء المؤثرين حول المنتجات أكثر بكثير مما تقوله العلامة التجارية عن نفسها.

المؤثرين المحدودين (Micro-Influencers) هو مصطلح نشهده أكثر وأكثر في الآونة الأخيرة، إنه يشير إلى أصحاب النفوذ المتوسطين ذوي الشعبية الكافية ليكونوا مؤثرين، ولا يزالون على اتصال مع متابعينهم وليسوا مثقلين بعروض الرعاية. المؤثرين المحدودين يكونوا ميسورين التكلفة وغالبًا ما يكون لديهم معدل مشاركة أفضل من المؤثرين الأكثر شيوعًا.

وكونها مصنفة على أنها حسابات تضم حوالي 30000 متابع، فالمؤثرين المحدودين لديهم تفاعل أكبر بنسبة 60٪ ، فضلا عن أنهم 6.7x أكثر فعالية من حيث التكلفة من المؤثرين الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية عريضة من المتابعين.

بالإضافة إلى ذلك، من الأسهل التخصص في موضوع محتوى معين مع المؤثرين المحدودين، لأنهم غالبًا ما يمثلون فئة خاصة. أصبح “التأثير” على وسائل التواصل الاجتماعي الآن بمثابة سلعة، بل و سلعة مكلفة، وبدلاً من التنافس مع المؤسسات العالمية على المؤثرين من الدرجة الأولى، تختار الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم بدلاً من ذلك العمل مع المؤثرين من الحجم المتوسط ​​والصغير.

اقرأ أيضًا:

المحتوى الرقمي: التعريف وكيفية الكتابة والأدوات